
رحمك الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


رحمك الله

عودتي فاجأتني !!
رغم أنه خيل لي في لحظات كثيرة من هذا اليوم أني أراها مقبلة من بعيد !!
باغتت نفسي وفعلتها !!
عفواً على هبلي ، لذا سأواصل ما هو أقوم عقلاً وأتحدث
بما أنني حديثة عهد بالمدونات وكل ماله علاقة بالعوائل الالكترونية (أتحدث وكأنني مخلصة في علاقاتي الأرضية .. ههه) توقفت اليوم وأنا أقوم بتسجيل الدخول في لاب توب واحد
فهوية الـ administrator
مثلاً هي sweet sarah
لأقوم بالتسجيل هنا باسم
SarahOnly
ليخرج اسم المدونة باسم ثالث
Simply; Sarah
ثم ايميلي الشخصي باسم رابع (لنصمت عنده وإن كان لا يختلف في موضوع الساره)
ثم ادخل على المنتدى باسم خامس
Candy
وفي منتدى الجامعة باسم خامس ، ناهيك عن اشتراكاتي في موسوعة ويكيبيديا ثم في مواقع بعض الحكم والكتب باسماء متعددة
العامل المشترك في معظمها الا ما رحم ربي : هو هذه الساره
_
ولست أعشق في ذلك اسمي بشكل خاص ، ولا أراه جميلاً أو أعطاني الكثير من معناه المغيظ في تفائله الحاد ، كما أنني أفتقد في اسمي تميزه كون ساره اسم دارج بشكل فظيع في مدينتي وبلدتي وحتى جروبي بالجامعة وفصلي في المدرسة ، يكفي أن أكون في مناسبة ما حتى تنادي أم ما بنتها ساره فتجد ثلاث بنات أو أربع (بمن فيهن محسوبتكم الكريمة) يلتفتن في عجلة.
أكثر من اسم لي الغالبية منهم من مصدر في لغتي "ساره" ، ولست أرى في ذلك أي عجب ما أو غرابة ، لماذا .. احم سؤال جيد جداً
سأل مرة أحدهم بماذا ترد عندما تكون شاكاً في الاجابة أو جاهلاً لها؟
بأنه سؤال جيد جداً .. كسؤالك .
_
نرجسية لا أعت
أعيذ كل من يقرأ من الشيطان الرجيم ثلاثاً
ثم أقول : بسم الله نبدأ.
مرةً جربت وسيلة اسمها: سأرميها وأهرب ! ، وهي عبارة لم تغادرني منذ قرأتها في اقلاعيات أديب اقلاعي ما، لا أستطيع أن أجزم بأنها (تجربتي وليس الاقلاعي) كانت نجاحاً باهراً، إلا أنها حصدت نتائج غير مسبوقة. .
بدأ القارئ في الانفصال .. وأفكاره غدت غماماً .. حسنٌ سأحترم عقلهم وأتذكر جهالتي.
أعني بقولي أنني سأرمي ما لدي من كلمات وأهرب، لكوني لست من أصناف البشر التي تجدي معهم المهل الطويلة ، والوقت الذي يُسمى "كاف" ، ما كفاني يوماً وقتٌ ما تماماً ، ولا يوماً مُنحت فرصةً للتأمل وخرجت منها بنتيجة أو ما يشابهها إلا ولازمتها حيرة، ولو أني نمت ليلتي هذه على قرار مدونتي فلعلها كانت ستستحيل سباتاً ، قد يتحقق مع أحلام السنة ا









