1
كتبهاأنا ،، ساره ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 21:43 م
أعيذ كل من يقرأ من الشيطان الرجيم ثلاثاً
ثم أقول : بسم الله نبدأ.
مرةً جربت وسيلة اسمها: سأرميها وأهرب ! ، وهي عبارة لم تغادرني منذ قرأتها في اقلاعيات أديب اقلاعي ما، لا أستطيع أن أجزم بأنها (تجربتي وليس الاقلاعي) كانت نجاحاً باهراً، إلا أنها حصدت نتائج غير مسبوقة. .
بدأ القارئ في الانفصال .. وأفكاره غدت غماماً .. حسنٌ سأحترم عقلهم وأتذكر جهالتي.
أعني بقولي أنني سأرمي ما لدي من كلمات وأهرب، لكوني لست من أصناف البشر التي تجدي معهم المهل الطويلة ، والوقت الذي يُسمى "كاف" ، ما كفاني يوماً وقتٌ ما تماماً ، ولا يوماً مُنحت فرصةً للتأمل وخرجت منها بنتيجة أو ما يشابهها إلا ولازمتها حيرة، ولو أني نمت ليلتي هذه على قرار مدونتي فلعلها كانت ستستحيل سباتاً ، قد يتحقق مع أحلام السنة الجديدة.
سأرميها وأهرب، متأخرة هي طبعاً كالعادة عن موعدها الأليق بها: عيد ميلادي ، لست لأجعل يوم ميلادي مهرجاناً ما تتيمن في رقمه الأعمال العظيمة والوضيعة ، وليس لأي سبب قد تفاجئني به نفس شكاكة تسكنني، وإنما السبب كما أحسبه لأني بدأت أخيراً في الإشفاق على نفسي، من أمر ما ، ولست أعلمه حقيقةً، وتسائلت إن كنت أريد أن أكتبه، ثم فعلتها (أو على الأقل أأمل ذلك حتى نهاية هذه الصفحة)، وأن أبدأ الآن وأرميها الآن.
متأخرة بالحد الكافي تماماً وليس أكثر (الله يستر) راميةً ما أرمي (بعد الله يستر)
(كدت أنسى : بإمكانكم اعتبارها قنبلة أو زهرة فأنا لم أقرر بعد ، إلا أنني شبه واثقة بأنها "هي" ، عنصرية أنا ! ، ربما لن أعترض فأنا أتعاطف مع تاء التأنيث المربوطة دائماً الغير قابلة للتحرر (إلا عند الرمي .. عجبي!) ، ولكن متى ما اكتشفتها أخبرتُ حتماً، ولو كانت غير حاملة لتائاتنا العتيقة فإني سأعدل إلى النص ثم أنا سأعدِله إلى سأرميه .. واسفي)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























