اليوم الآخر

كتبهاأنا ،، ساره ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 23:35 م

عودتي فاجأتني !!

رغم أنه خيل لي في لحظات كثيرة من هذا اليوم أني أراها مقبلة من بعيد !!

باغتت نفسي وفعلتها !!

عفواً على هبلي ، لذا سأواصل ما هو أقوم عقلاً وأتحدث

بما أنني حديثة عهد بالمدونات وكل ماله علاقة بالعوائل الالكترونية (أتحدث وكأنني مخلصة في علاقاتي الأرضية .. ههه) توقفت اليوم وأنا أقوم بتسجيل الدخول في لاب توب واحد

فهوية الـ administrator

مثلاً هي sweet sarah

لأقوم بالتسجيل هنا باسم

SarahOnly

ليخرج اسم المدونة باسم ثالث

 Simply; Sarah

ثم ايميلي الشخصي باسم رابع (لنصمت عنده وإن كان لا يختلف في موضوع الساره)

ثم ادخل على المنتدى باسم خامس

 Candy

وفي منتدى الجامعة باسم خامس ، ناهيك عن اشتراكاتي في موسوعة ويكيبيديا ثم في مواقع بعض الحكم والكتب باسماء متعددة

العامل المشترك في معظمها الا ما رحم ربي : هو هذه الساره

_

ولست أعشق في ذلك اسمي بشكل خاص ، ولا أراه جميلاً أو أعطاني الكثير من معناه المغيظ في تفائله الحاد ، كما أنني أفتقد في اسمي تميزه كون ساره اسم دارج بشكل فظيع في مدينتي وبلدتي وحتى جروبي بالجامعة وفصلي في المدرسة ، يكفي أن أكون في مناسبة ما حتى تنادي أم ما بنتها ساره فتجد ثلاث بنات أو أربع (بمن فيهن محسوبتكم الكريمة) يلتفتن في عجلة.

أكثر من اسم لي الغالبية منهم من مصدر في لغتي "ساره" ، ولست أرى في ذلك أي عجب ما أو غرابة ، لماذا .. احم سؤال جيد جداً

سأل مرة أحدهم بماذا ترد عندما تكون شاكاً في الاجابة أو جاهلاً لها؟

بأنه سؤال جيد جداً .. كسؤالك .

_

نرجسية لا أعتقد أنه فقط لا أعرف ما يحسن تعريفي أكثر من الاسم الذي كتب لي في ميلادي ، مبهم ومجرد ويجهلني وحكم علي قبل أن أنطق أو أفتح عيني إلى خارج مستشفى حتى ، قبل أن يكتمل بناء خلايا عقلي سكنني ، ليس لأمر فيني ولا لصفة ، سكنني كما أنا ولم يطلب أو يتطلب.

_

اسمي أنا

دعنا من الاسماء

رانية .. أم زينب

أم هند .. أم هيفاء

أسخف ما نحمله يا سيدي الاسماء

_

لهذا جاء اسم مدونتي :

simply; Sarah

وأقسم أني لم أعطي القضية ذلك التفكير قبلاً وإنما كان الأمر أشبه بقناعة بسيطة داخلية ، فكرة متيقنة منها ويبني عقلي الداخلي عملياته وتصرفاته عليها

_

اليوم سألتني إحداهن عن عمري وفي أي سنة أدرس أجبتها بكثير من الأسف أنني في السنة الجامعية الثانية (الذي يرجع إلى إرهاقي الدراسي وصيامي عن حرية الهوايات وانعزالي عن الحرية الاجتماعية وطول تصبري على نتائجي الغير سخية وعيد ميلادي التاسع عشر الذي أكمل للتو ثلاثة أيام) ، لتجيني هاااانت ما بقي الا سنتان

فضحكت ببساطة من تعليقها وضحكت برنين خافت أن بقي أربع سنوات لا سنتان لكون دراستي ستة سنوات

بهتت المرأة طبعاً ، وضحتلها بعد قدر كبير من التندم على عفويتي البلهاء (مع كامل احترامي لك يا ضميري) أنني أدرس في قسم لن يخرجني في الخطة الجديدة قبل 4 سنوات قادمة .

قالتلي بشفقة وصدمة غمغمة مفادها أن أعانني الله وأنه ليس بمشكلة الآن ولكن المشكلة غداً في الوظيفة الدوام الطويل المتأخر والدوام والعمل وووو (لم أعد أسمع شيئاً كنت قد سرحت في مساحة ما أبعد من بؤبؤ عينها وربما في مساحة تصغر بعدها البؤري) ولكن أهم شي إنك تحبينه وشي إنتي تبينه .

سكتت ولم تنصرني جرائتي مرة أخرى في ردة فعل سريعة

كبحتها ، ونطقت :

الحمدلله

ولا أذكر إن كنت قد سبقت الحمدلله بنعم.

_

صارت حياتي أشبه بمراسم عزاء ، لا أكف عن تكرير الحمدلله الحمدلله الحمدلله

وكأنني استبدلت نعم ولا وإي ونو واي ، بقدر الله وماشاء فعل.

وأحياناً بـ صلاة استخارة .

_

أصبح على خير إن شاء الله  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

« 1